الكلمة السحرية “من أحببت”

قال تعالى: “انك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين” القصص 56

لاأدعي المعرفة والالمام التام بمعاني القران الكريم وتفاسيره ، ولكن بحدود تفكيري البسيط الذي قادني الي جوهر الاية الكريمة عن مفهوم الهداية وشروطها.

الهداية بالنسبة لي اتباع الطريق الصحيح ، الطريق الصحيح حاجة مجازية لانه لاصحيح مطلق ؛ بهدف الوصول لي نتائج بالضرورة ما تسبب ضرر لي انسان اذا ما كانت حتفيدو.

الهداية ممكن ربنا يلهم الزول انو يختار طريقو ومرات الزول بيتوه وبيحتاج للنصح ، وهنا بتجينا الكلمة السحرية التانية “من احببت”

اكيد اذا ما حبيت الزول ما حتنصحوا ، وهنا بيجي الفرق بين النصح والقاء الاوامر والتدخلات السافرة في شئون الغير، اذا نصحت زول ما بتحبو والعلاقة بينكم كانت “ندية” من المتوقع انو النصيحة دي تكون تدخل وحشرية من الناصح ، لانو الناصح دة مصلحتو شنو عشان ينصح.

اما اذا كانت علاقة القوى بين الناصح والمنصوح بترجح كفة الناصح ، فان النصيحة تتحول الى امر واجب التنفيذ وتتجرد من قيمتها المعنوية لأن اي افعال تنتج عنها سيخالطها احساس الخوف او التهديد ، من ما يجعلها غير ذات فائدة لكلا الطرفين.

أولاً واخيراً ان الهداية من الله ، ولكن هذه ليست مدعاة لانو ما نجتهد عشان نغير في الناس الحوالينا ، ولو نحن ما بنحبهم أكيد ما حنغير فيهم

بقول في الكلام الكتير دة كلو لانو لمن زول مربي ياخد الاية دي عذر ، ويكون مقتنع في جواهو انو تلاميذو ديل ما مربيين و بليدين وحثالة ، أكيد ما حيقدر يربيهم أو يغير فيهم.

نقطة أخيرة: بالتجربة ما أي زول ببدا كلامو بي يسم الله وبيختم بي والله من وراء القصد بيخاف الله ، كتار بيخطبوا الخطب العصماء وكأنهم ملايكة وأفعالهم بتضر كتيرين وبتأذيهم ، قلوبهم بتفتقر لي حب الناس.

جوة النص: محجوب شريف قال : الما بيحب ما بيحن والما بيحن جلاد.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s