رجاءً !! لا تسيؤنا فنحن السودانيين.

“معليش نحن سودانيين”
“ياخي انتي قايلة نفسك في أمريكا ، نحن في السودان”
“اصلاً السودانيين ديل ناس وهم”
“الشعب السوداني ما فيهو فايدة”

اذا كان سلوكك همجي ، وكنت انسان غير متحضر لا تحترم خصوصيات الاخرين …
اذا كنت كثير الهزل بصورة مزعجة ، في محاولة يائسة للتصرف كشخص فكاهي ومسلي ومكسر الجكس …
اذا كنت تحترف مقاطعة المتحدثين ومحاولة السيطرة علي جلسات الحوار وتحويلها الى سرد لبطولاتك الشخصية …
اذا كنت تتحدث بصوت عالي ، خاصة في الموبايل وكأن كل الناس (صمٌ فهم لا يفقهون) …
اذا كنت تلقي النفايات في غير اماكنها بدون أدنى شعور بالخجل من نفسك …
اذا كنت جبان وما عندك قدرة تتحمل فكرة انو التغيير ما حايجي وانت راقد في سريرك وداخل الفيس بوك بالتلفون او اللابتوب قدامك …
اذا كنت من الداروينيين وعندك اعتقاد انو الخواجات متطورين لانو جيناتم احسن مننا ، ما لانهم ناس عندهم طموح وقدرو يصلحو في سلوكياتم …

رجاءً !!

لا تحاول ان تجد العذر لنفسك ، وببساطة تقول عشان أنا سوداني ، لانك ما قادر تعترف بانو الغلط فيك ما في السودان .
في سودانيين شجعان ، طموحين ، منظمين ، بيحترمو الناس والبيئة الحولهم
اذا ما قادر تصلح في سلوكك أو ما عندك الرغبة ، رجاءً !!
أمشي الجهاد أو شوف ليك جنسية تانية .

التضامن والتظاهر … بين الاسافير والواقع

بعد حالة الاحباط التي اصابتني ، قررت عدم المشاركة او حتي التأييد لاي دعوة للتظاهر ،خصوصاً اذا كانت الدعوة عن طريق الفيس بوك.

في يوم 30 يناير 2011 ، بلغ عدد الحضور والمؤيدين للتظاهر أكثر من 15000 (العدد دة طبعاً في الفيس حيث الحضور لا يكلف أكثر من “كليك”) منهم عدد كبير جداً من اصدقائي المقربين وبعص المقيمين خارج السودان ، واليكم ما حدث:

طلعت من البيت بدري شديد ، وصلت المكتب ، كنت برفقة عدد من زميلاتي متفقين نطلع المظاهرة ، اتشجعت جداً لانو ما مارقة براي وزي ما بتقول امي موت الجماعة عرس ، استشرت اخوي الكبير مقيم برة السودان “بيهمني انو زول من الاسرة يكون عارف” دعا لي بالتوفيق وقال انو بالوضع الحاصل في السودان ما حيقدر ينصحني انو ما امرق.

في مكتبي اتسرب خبر اني طالعة المظاهرة ، واتعرضت لي تحرش ومضايقات لا حصر لها ولا عدد وصعب شديد انو الزول يحكيها كلها في البوست دة ونتيجة للمضايقات دي كل زميلاتي قرروا انهم ما طالعين ، المهم انو اصحابي العاملين “لايك” علي دعوة المظاهرة اتصلت بيهم حوالي 10 صباحاً كدة عشان نبقي مارقين ، في اتنين اكدو انهم جايين واتنين قالو لسة في مكاتبهم ولانها بعيدة من مكان المظاهرة حيجوا متأخرين شوية. كلهم كانو بيصروا علي انو ما تمرقي لحدي ما نتصل بيك ما عدا واحد.

الحصل في 30 يناير اني ما مرقت ، واحد كان مصر انو اعداد المتظاهرين كبيرة شديد ، واحدة ما تمت 5 دقايق في شارع القصر وتمت مطاردتها ، واتنين لي يوم الليلة ما وصلو.

احباط تاني :

ابتداءً من صفية لأي زول اعتقلوهو وختينا صورتو في الفيس بوك وقلنا “كلنا فلان” ، شكل التضامن ما كان بيتجاوز الكيبورد، اي تظاهرة بيكونو قايمين بيها الناس القريبين من شخص الضحية ، وكلها كم يوم وخلاص ، لا بقينا فلان ، لا انصفنا زول لا رجعنا حق.

شوية أمل ؛ البرتقالي ضد الظلم:

حملة قرفنا لارتداء اللون البرتقالي ، تعبيراً عن الرفض للظلم الحاصل ، اجمل شي في الحملة انك لمن تلاقي زول في الشارع لابس برتقالي معناها حتلاقيهو تاني في المظاهرات ، تكون ماشي وبتعاين وبتسأل نفسك ، يا ربي كم من الناس حيكونو برتقاليين. القصور الوحيد في الحملة انها قايمة علي الاعلام الالكتروني ودة بخليها محصورة في شريحة محددة من المجتمع ؛ الناشطين ومستخدمي الانترنت.
215778385168100

استيتس واحد… صورة واحدة

مئات من الشباب والشبات السودانيين اتفقوا والتزموا في يناير 2012 انو يختو صورة واحدة لعلم باهت ويكتبو استيتس واحد تعبيراً عن الرفض ، وعن قدرتهم علي تنظيم نفسهم وفعلاً نجحت الحملة لانها اثبتت قدرة الناس علي التنظيم لكن برضو بيظل التنظيم دة علي مستوى صورة البروفايل والاستيتس.استيتس واحد ... صورة واحدة
شكراً للبرتقاليين ، وللعلم الباهت ، رغم احباطنا لسة ممكن نعمل حاجة لاننا ما برانا ، مع بعض ممكن نغير.
أكيد حنغير.

أخيراً:
ما تنسوا عوضية عجبنا ، ما تنسوا منعم رحمة ، و النسينا قضاياهم ، عشان حقهم وحقنا ما يروح.

الكلمة السحرية “من أحببت”

قال تعالى: “انك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين” القصص 56

لاأدعي المعرفة والالمام التام بمعاني القران الكريم وتفاسيره ، ولكن بحدود تفكيري البسيط الذي قادني الي جوهر الاية الكريمة عن مفهوم الهداية وشروطها.

الهداية بالنسبة لي اتباع الطريق الصحيح ، الطريق الصحيح حاجة مجازية لانه لاصحيح مطلق ؛ بهدف الوصول لي نتائج بالضرورة ما تسبب ضرر لي انسان اذا ما كانت حتفيدو.

الهداية ممكن ربنا يلهم الزول انو يختار طريقو ومرات الزول بيتوه وبيحتاج للنصح ، وهنا بتجينا الكلمة السحرية التانية “من احببت”

اكيد اذا ما حبيت الزول ما حتنصحوا ، وهنا بيجي الفرق بين النصح والقاء الاوامر والتدخلات السافرة في شئون الغير، اذا نصحت زول ما بتحبو والعلاقة بينكم كانت “ندية” من المتوقع انو النصيحة دي تكون تدخل وحشرية من الناصح ، لانو الناصح دة مصلحتو شنو عشان ينصح.

اما اذا كانت علاقة القوى بين الناصح والمنصوح بترجح كفة الناصح ، فان النصيحة تتحول الى امر واجب التنفيذ وتتجرد من قيمتها المعنوية لأن اي افعال تنتج عنها سيخالطها احساس الخوف او التهديد ، من ما يجعلها غير ذات فائدة لكلا الطرفين.

أولاً واخيراً ان الهداية من الله ، ولكن هذه ليست مدعاة لانو ما نجتهد عشان نغير في الناس الحوالينا ، ولو نحن ما بنحبهم أكيد ما حنغير فيهم

بقول في الكلام الكتير دة كلو لانو لمن زول مربي ياخد الاية دي عذر ، ويكون مقتنع في جواهو انو تلاميذو ديل ما مربيين و بليدين وحثالة ، أكيد ما حيقدر يربيهم أو يغير فيهم.

نقطة أخيرة: بالتجربة ما أي زول ببدا كلامو بي يسم الله وبيختم بي والله من وراء القصد بيخاف الله ، كتار بيخطبوا الخطب العصماء وكأنهم ملايكة وأفعالهم بتضر كتيرين وبتأذيهم ، قلوبهم بتفتقر لي حب الناس.

جوة النص: محجوب شريف قال : الما بيحب ما بيحن والما بيحن جلاد.

Talkin’ about a revolution

Awadia Agbna was murdered by public order police in front of her house in Khartoum on Monday 5th March, 2012 night

Don’t you know
They’re talkin’ about a revolution
It sounds like whisper
Don’t you know
They’re talkin’ about a revolution
It sounds like whisper

While they’re standing in the welfare lines
Crying at the doorsteps of those armies of salvation
Wasting time in the unemployment lines
Sitting around waiting for a promotion

Poor people gonna rise up
And get their share
Poor people gonna rise up
And take what’s theirs

Don’t you know
You better run…
Oh I said you better
Run
run
run…