اشتياق

منذ التقيتك لم أكن قط وحيدة

أحببتك قبل الميلاد

روحه تسكنني
إنه الماء والهواء
الدفء
حنين المغيب وفرح الشروق

أحبك قبل الادراك

لا أزال اتساءل ايهما حدث أولاً ، ميلادي ام حبي لك
ما يولد معنا من حب نأخذه معنا الي القبر
ومن التقيناه في حياة سابقة ، نرافقه في حياة لاحقة

الضفادع لا تملك إلا أن تكون ضفادعاً

الضفدع لا يتحول الى أمير إلا في الخرافات وحكايا الاطفال ، حيث التنانيين والسحرة والأميرات.

الأميرات في الحكايا جميلات ، طيبات ، ساذجات ولا يرتكبن الاخطاء ؛ لذا هن أميرات.

الأميرات لا يملكن إلا أن ينتظرن الأمير.

الأمير يجب حتماً أن يأتي ، سواءً على حصانه الأبيض ، أو قافزاً عبر المستنقعات والوحل.

ليس مسيئاً أن يكون المرء ضفدعاً ، بل الا يتقبل هذه الحقيقة.

وما يدعو للسخرية أن بعض الأميرات المتوهمات ، يقبلن “الضفدع” ولا يزلن يقبلنه علّه يصير أميراً.

لماذا لا يمكن للضفدع أن ينعم ببعض الحب لكونه ضفدعاً ، وليس لإحتمال تحوله لكائن ليس هو ؟

على الضفدع أن يقبل بذاته ويحبها ؛ حتي يحبه الآخرون.

الضفادع: تلك الكائنات ؛ يجب أن تدرك ذاتها فوراً ، فقط تحتاج لأن تحني رأسها قليلاً حتى ترى إنعكاساتها علي الماء.

آه ، لقد سئمت هذا الضجيج.